علي الأحمدي الميانجي
141
مكاتيب الأئمة ( ع )
وذكر أنّ الشيخ العمريّ « 1 » - قدّس اللَّه روحه - أملاه عليه ، وأمره أن يدعو به ، وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام : اللَّهُمَّ عَرِّفنِي نَفسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفنِي نَفسَكَ لَم أَعرِف نَبِيَّكَ . اللَّهُمَّ عَرِّفنِي نَبِيَّكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفنِي نَبِيَّكَ لَم أَعرِف حُجَّتَكَ . اللَّهُمَّ عَرِّفنِي حُجَّتَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفنِي حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن دِينِي . اللَّهُمَّ لَاتُمِتنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغ قَلبِي بَعدَ إِذ هَدَيتَنِي . اللَّهُمَّ فَكَمَا هَدَيتَنِي بِوَلَايَةِ مَن فَرَضتَ طَاعَتَهُ عَلَيَّ مِن وُلَاةِ أَمرِكَ بَعدَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ ، حَتَّى وَالَيتُ وُلَاةَ أَمرِكَ : أَمِيرَ المُؤمِنِينَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَجَعفَراً وَمُوسَى وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَعَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُجَّةَ القَائِمَ المَهدِيَّ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ . اللَّهُمَّ فَثَبِّتنِي عَلَى دِينِكَ ، وَاستَعمِلنِي بِطَاعَتِكَ ، وَلَيِّن قَلبِي لِوَلِيِّ أَمرِكَ ، وَعَافِنِي مِمَّا امتَحَنتَ بِهِ خَلقَكَ ، وَثَبِّتنِي عَلَى طَاعَةِ وَلِيِّ أَمرِكَ الَّذِي سَتَرتَهُ عَن خَلقِكَ ، فَبِإِذنِكَ غَابَ عَن بَرِيَّتِكَ ، وَأَمرَكَ يَنتَظِرُ ، وَأَنتَ العَالِمُ غَيرُ مُعَلَّمٍ بِالوَقتِ الَّذِي فِيهِ
--> ( 1 ) . مرّ ذكره في الرقم 3 .